في تطور يعكس ذروة التشاؤم في سوق الأصول الرقمية، سجل حاملو عملة Bitcoin على المدى القصير أكبر خسائر محققة لهم على الإطلاق، مع وصول مؤشرات البيع المفرط إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ انهيار عام 2018. ووفقاً للتقارير، تأثرت معنويات السوق بمخاوف حادة من قيام شركة MicroStrategy ببيع جزء من حيازاتها، بالتزامن مع تلاشي آمال خفض الفائدة الفيدرالية في عام 2026 وارتفاع أسعار النفط، مما دفع العملة لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها بنسبة هبوط ناهزت 20%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتشير البيانات إلى تحول هيكلي في تدفقات السيولة، حيث يرجح المحللون قيام مستثبري التجزئة ببيع مراكزهم في التشفير للمشاركة في الاكتتاب العام التاريخي لشركة SpaceX البالغ قيمته 75 مليار دولار عبر منصات مثل Robinhood وCharles Schwab. وبالنظر إلى أداء المنافسين، شهدت منصات التداول التقليدية زخماً متزايداً مقارنة بمنصات التشفير، حيث أظهرت بيانات السوق ضغوطاً بيعية واسعة شملت العملات البديلة الكبرى التي تراجعت بالتوازي مع Bitcoin نتيجة غياب المحفزات الشرائية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون احتمالية حدوث ارتداد فني نحو مستوى 70,000 دولار نتيجة وصول المؤشرات الفنية لحالة تشبع بيعي قصوى. ومع استقرار الأسعار عند مستويات متدنية (إغلاق 7 يونيو 2026)، تترقب الأسواق أي تصريحات رسمية من MicroStrategy لتهدئة المخاوف، بالإضافة إلى متابعة نتائج اكتتاب SpaceX التي قد تحدد مسار السيولة في الأسابيع المقبلة.
تحديث: تشير البيانات التاريخية إلى أن حجم الخسائر المحققة حالياً لا يزال دون مستويات عام 2022 البالغة 211 مليار دولار. هذا الفارق الرقمي يعزز تقديرات المحللين بأن السوق قد يواجه مزيداً من الضغوط قبل الوصول إلى قاع سعري حقيقي لهذه الدورة.
تحديث: تظهر البيانات الحديثة أن إجمالي الخسائر المحققة لعملة Bitcoin بلغ 176 مليار دولار، وهو ما يقل بنحو 35 مليار دولار عن مستويات عام 2022 البالغة 211 مليار دولار. وبناءً على ذلك، تشير التوقعات الفنية إلى أن حجم التطهير السعري الحالي لا يزال دون مستويات الأزمات التاريخية، مما يرجح عدم وصول السوق إلى القاع النهائي بعد.