في خطوة تهدف إلى معالجة فجوات الأجور في القطاع غير الربحي، أعلنت مصلحة الضرائب الأمريكية ووزارة الخزانة عن خطة لإصدار لوائح جديدة تفرض ضرائب إضافية على التعويضات التي تتجاوز مليون دولار. ووفقاً للتقارير، تلغي القاعدة الجديدة الشرط السابق الذي كان يحصر الضريبة على الخمسة الأعلى أجراً فقط، لتشمل أي موظف يتخطى دخله هذا الحاجز بعد عام 2025. تهدف هذه التعديلات بموجب المادة 4960 من قانون الإيرادات الداخلية إلى الحد من المكافآت الضخمة ومدفوعات 'المظلات الذهبية' في المؤسسات المعفاة من الضرائب.
يأتي هذا التحرك التنظيمي في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تدقيقاً متزايداً على هياكل الأجور، حيث أظهرت بيانات سابقة أن العديد من رؤساء الجامعات والمستشفيات غير الربحية يتقاضون رواتب تتجاوز بكثير نظراءهم في القطاعات العامة. وبالمقارنة مع الشركات الربحية، فإن هذه الضرائب تماثل القيود المفروضة على الشركات العامة التي لا تستطيع خصم تعويضات تنفيذية تزيد عن مليون دولار بموجب المادة 162(m). ويشير خبراء الضرائب، وفقاً لتقارير بحثية، إلى أن هذا التوسع قد يولد إيرادات إضافية للخزانة مع الضغط على مجالس إدارة المنظمات لإعادة تقييم حزم المكافآت.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية التشغيلية، لا يُتوقع أن تؤثر هذه القواعد بشكل مباشر على أسواق الأسهم نظراً لطبيعة الجهات المستهدفة، إلا أنها تعكس توجهاً تشريعياً أكثر صرامة تجاه الثروات الكبيرة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون خطاب رئيس الفيدرالي Powell في 31 مايو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، بينما تظل الأسواق تراقب مستويات التضخم التي سجلت 3.1% في كوريا الجنوبية (بيانات 1 يونيو 2026) كإشارة لضغوط الأسعار العالمية.