في خطوة تعكس إصرار طهران على استعادة توازن الردع، بدأت القوات الإيرانية عمليات ترميم واسعة النطاق لأنفاق الصواريخ والبنية التحتية الدفاعية التي تضررت خلال العمليات العسكرية الأخيرة. وتُظهر صور الأقمار الصناعية قيام السلطات بإصلاح الطرق وردم الحفر في القواعد التي استهدفتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، في محاولة لإعادة فتح الأنفاق وتجهيز منصات الإطلاق المتنقلة. وتأتي هذه التحركات وسط تباين في التقديرات الاستخباراتية، حيث صرح الرئيس ترامب أن إيران تمتلك حالياً ما بين 21% إلى 22% فقط من ترسانتها، بينما تشير تقديرات وكالة المخابرات المركزية CIA إلى احتفاظ طهران بنحو 70% من صواريخها.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتثير سرعة عمليات الترميم قلقاً إقليمياً بشأن قدرة إيران على إعادة تشكيل تهديد صاروخي في وقت قصير، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التطورات تزيد من حالة عدم اليقين التي قد تنعكس على أسعار الطاقة وعلاوات المخاطر في الأسواق العالمية. وبالمقارنة مع جولات التصعيد السابقة، يشير خبراء عسكريون إلى أن احتفاظ إيران بنحو 75% من منصات الإطلاق، وفقاً لتقديرات Washington Post، يمنحها مرونة عملياتية عالية رغم الأضرار التي لحقت بمراكز التصنيع.
يجب على المستثمرين مراقبة أي ردود فعل عسكرية أو دبلوماسية قد تؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد، مما قد يؤثر على معنويات المخاطرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 2 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة. تظل مستويات التقلب مرشحة للارتفاع مع استمرار مراقبة نشاط القواعد العسكرية الإيرانية عبر الأقمار الصناعية.