تعتزم مجموعة أوبك+ الموافقة على الزيادة الرابعة في مستهدفات إنتاج النفط خلال أربعة أشهر، في خطوة تعكس رغبة المجموعة في إدارة المعروض العالمي بمرونة. ومع ذلك، لا يزال النزاع العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإيران يعيق قدرة بعض الأعضاء على زيادة الإنتاج فعلياً. ووفقاً للتقارير، فإن هذه الزيادة المقترحة تأتي رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يحد من التدفقات النفطية من المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً متباينة، حيث سجل خام برنت تداولات متذبذبة بالقرب من مستويات 80 دولاراً للبرميل خلال الربع الحالي، مقارنة بمتوسطات أعلى في العام الماضي وفقاً لبيانات السوق. وتراقب الأسواق عن كثب تأثير هذه الزيادات الورقية في الإنتاج مقابل العجز الفعلي في الإمدادات الناجم عن التوترات الجيوسياسية، خاصة مع استمرار تعطل الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
يجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم العالمية وتأثيرها على الطلب، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة الصادرة في 1 يونيو 2026 قراءة عند 54 نقطة، وهو ما قد يدعم توقعات استهلاك الطاقة. كما تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي، مثل خطاب كاشكاري المقرر في 2 يونيو 2026، لتقييم مسار السياسة النقدية وتأثيرها على أسعار السلع الأساسية.