سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تشهدها سوق الأصول الرقمية، حذر أحد المحللين من احتمال هبوط سعر Bitcoin إلى مستوى 40,000 دولار. وتأتي هذه التوقعات لتعكس موقفاً أكثر تحفظاً رغم موجة التفاؤل الصعودي التي سادت مؤخراً في الأسواق. ووفقاً للتقارير، فإن هذا المستوى الجديد يمثل قاعاً محتملاً أكثر عمقاً مما كان متوقعاً في السابق ضمن المرحلة النهائية من دورة الأربع سنوات الحالية.
يأتي هذا التحذير في وقت تظهر فيه البيانات التاريخية أن تصحيحات نهاية الدورة غالباً ما تتجاوز مستويات الدعم النفسي الأولية. وبالمقارنة مع العملات البديلة مثل Ethereum، فإن تراجع Bitcoin إلى مستويات 40,000 دولار قد يؤدي إلى ضغوط بيعية واسعة النطاق في قطاع الكريبتو بأكمله. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفجوة بين السعر الحالي وهذا الهدف الجديد تثير مخاوف بشأن استدامة الزخم الصعودي على المدى القصير.
تتجه الأنظار الآن إلى مستويات السيولة عند إغلاق تداولات 6 يونيو 2026، حيث يراقب المتداولون مدى قوة الطلب المؤسسي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي المرتقبة، بما في ذلك جيروم باول، ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الدولار وتأثيره المباشر على الأصول عالية المخاطر. يجب مراقبة مستوى 40,000 دولار كمنطقة دعم فنية وجوهرية في حال استمرار الضغوط البيعية.
تحديث: برزت مستويات فنية جديدة تشير إلى دعم فوري عند 60,000 دولار يليه مستوى 55,000 دولار كأهداف هبوطية تسبق الوصول للقاع المحتمل. وفي المقابل، يرى محللون أن الحفاظ على هذه المستويات قد يمهد الطريق لانتعاش يستهدف 100,000 دولار بنهاية العام الجاري.