سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي لشهر مايو إضافة وظائف تجاوزت التوقعات بكثير، مما يعكس مرونة غير متوقعة في أكبر اقتصاد في العالم رغم سياسة التشديد النقدي. ووفقاً للتقارير، أضاف الاقتصاد وظائف قوية في القطاعات غير الزراعية، مما يضعف فرضية التباطؤ الوشيك التي سادت الأسواق مؤخراً. ومع ذلك، كشفت البيانات عن تباين ملحوظ، حيث سجل مسح الأسر انخفاضاً في إجمالي عدد العاملين الفعلي.
يأتي هذا الزخم القوي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين نمواً عند 51.8 في مطلع يونيو وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تعاني مبيعات التجزئة في ألمانيا من انكماش بنسبة 0.3% سنوياً، مما يبرز التباين بين قوة الأداء الأمريكي والضعف الأوروبي. ويشير المحللون إلى أن قوة التوظيف قد تمنح الاحتياطي الفيدرالي Fed مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على التضخم.
سيبقى التركيز منصباً على كيفية تفاعل عوائد السندات مع هذه الأرقام، خاصة مع استقرار معدل المشاركة في القوى العاملة دون تغيير في مايو. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية القادمة بعد أن سجلت كوريا الجنوبية تضخماً بنسبة 3.1% (إغلاق 1 يونيو 2026). كما يراقب المستثمرون تحديثات نموذج Atlanta Fed GDPNow الذي استقر عند 3% في يونيو لتقييم احتمالات استمرار النمو الاقتصادي القوي.
تحديث: استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% خلال شهر مايو، مما يعزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية المتشددة. ويرى المحللون أن هذا الاستقرار، مقترناً بضغوط تضخمية ناتجة عن التوترات الجيوسياسية مع إيران، يمنح الاحتياطي الفيدرالي Fed مبرراً إضافياً لتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماعات المقبلة.