سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تحول دراماتيكي يعيد للأذهان أزمات السيولة الكبرى، سجلت سوق الأصول الرقمية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ انهيار منصة FTX، مما أدى إلى تبخر نحو 390 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية. ووفقاً للتقارير، قادت عملتا Bitcoin و Ether هذا التراجع الحاد بعد أن تسببت عمليات بيع قامت بها شركة MicroStrategy في وقت مبكر من الأسبوع في إثارة ذعر البيع، لتهبط Bitcoin إلى ما دون مستوى 60,000 دولار وتمحو مكاسب ما بعد الانتخابات الأمريكية بالكامل.
يأتي هذا الانهيار مدفوعاً بنزوح تدفقات نقدية من صناديق Bitcoin ETFs بلغت 10 مليارات دولار، وسط ضغوط متزايدة من قوة الدولار وتوقعات السياسة النقدية المتشددة. وبالنظر إلى أداء القطاع، شهدت أسهم شركات التعدين مثل Marathon Digital و Riot Platforms تراجعات حادة تزامناً مع هبوط العملة، وفقاً لبيانات السوق. كما يراقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed، خاصة بعد خطاب باول في 31 مايو 2026 الذي أكد فيه على استمرار نهج التشدد لمكافحة التضخم.
من الناحية الفنية، تراقب الأسواق مستويات السيولة عند إغلاق 6 يونيو 2026، حيث يمثل البقاء دون حاجز 60,000 دولار إشارة سلبية قد تفتح الباب لمزيد من التصحيح نحو مستويات دعم أدنى. ويترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل كحافز رئيسي، خاصة بعد أن أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الصادر في 1 يونيو 2026 نمواً عند 54 نقطة، مما عزز من جاذبية العملة الأمريكية على حساب الأصول عالية المخاطر.
تحديث: برزت فرضية جديدة تفسر هذا التراجع كجزء من عملية تدوير هيكلي لرؤوس الأموال، حيث أشار محللون ومايكل سيلور إلى أن التدفقات المالية الضخمة نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سحبت السيولة من سوق الكريبتو. ووفقاً لهذه التقارير، يرى المستثمرون في قطاع الذكاء الاصطناعي حالياً فرصة بديلة ذات جاذبية عالية، مما زاد من حدة الضغوط البيعية على الأصول الرقمية.
تحديث: أدى الضغط البيعي الأخير وانخفاض Bitcoin إلى ما دون مستوى 61,000 دولار إلى موجة من التسييل القسري، حيث تم تصفية مراكز شراء بقيمة 172 مليون دولار. تعكس هذه التصفيات حجم الرافعة المالية في السوق وتزيد من الضغوط الهبوطية على السعر في المدى القصير.