سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل مستويات الفائدة المرتفعة. أضاف الاقتصاد الأمريكي 172 ألف وظيفة خلال شهر مايو، وهو رقم يتجاوز بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى إضافة 85 ألف وظيفة فقط. وقد أدى هذا النمو القوي في سوق العمل إلى ضغوط بيعية حادة على الذهب، الذي سجل أسوأ أداء يومي له منذ مارس بانخفاض بلغت نسبته 3.29%، مدفوعاً بارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار. كما أظهرت البيانات من كندا إضافة 87.8 ألف وظيفة، مما خفض معدل البطالة هناك إلى 6.6%.
تسببت هذه البيانات في إعادة تسعير توقعات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، مما أثر سلباً على أسهم التكنولوجيا والنمو مثل Meta وMarvell Technology. وبالمقارنة مع بيانات سابقة، يظهر هذا التقرير استمرار قوة التوظيف رغم سياسة التشديد النقدي، وهو ما يتماشى مع تصريحات سابقة لمسؤولي الفيدرالي حول ضرورة رؤية تباطؤ مستدام. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت الأصول عالية المخاطر تراجعاً جماعياً مع صعود مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية، مما يعكس تحولاً نحو بيئة "فائدة مرتفعة لفترة أطول".
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للأصول المتأثرة، حيث يترقب السوق خطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول المقرر في 31 مايو وفقاً للأجندة الاقتصادية. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في 1 يونيو محطة هامة لتقييم الزخم الاقتصادي الشامل. وفي ظل هذه التقلبات، تظل عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات المحرك الرئيسي لاتجاهات الذهب والأسهم في الأمد القريب.