في ظل تصاعد المخاوف من اضطراب المناخ العالمي، حذر محللو بنك UBS من أن ظاهرة النينيو قد تسبب صدمة ثانية لسلاسل توريد الغذاء وتؤدي إلى تفاقم التضخم في القارة الآسيوية. ووفقاً للتقارير، فإن تزامن ارتفاع تكاليف الأسمدة مع التغيرات المناخية قد يمدد موجة تضخم الغذاء حتى عام 2027. وقد سجلت أسعار الأرز الأبيض في تايلاند بالفعل قفزة بنسبة 20% خلال شهر مايو، وهو ما يمثل أعلى زيادة شهرية منذ عام 2008، بينما تشير تقديرات البنك إلى أن احتمالية حدوث الظاهرة تصل إلى 82% في الفترة ما بين مايو ويوليو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس للاقتصادات الآسيوية التي تعاني بالفعل من ضغوط سلاسل التوريد، حيث تظهر بيانات السوق أن أسعار السلع الأساسية بدأت في التحرك استباقاً لنقص المحاصيل. وبالنظر إلى الأداء الاقتصادي الإقليمي، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين 51.8 نقطة في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى نمو قد يواجه تحديات إذا ارتفعت تكاليف المدخلات الغذائية والزراعية بشكل حاد. كما أظهرت بيانات التضخم في كوريا الجنوبية ارتفاعاً إلى 3.1% على أساس سنوي في يونيو، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار السلع الزراعية وتأثيرها على أسهم شركات الأغذية، حيث استقر سعر سهم 0R3T.L عند مستوياته الحالية (إغلاق 5 يونيو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الميزان التجاري لإندونيسيا في 2 يونيو 2026، والتي قد تعكس تأثر الصادرات الزراعية بالظروف المناخية، بالإضافة إلى مراقبة أي تحديثات من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بشأن شدة ظاهرة النينيو المتوقعة في الربع الأخير من العام.