في إطار تشديد الرقابة على صادرات الطاقة الإيرانية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة استهدفت شبكة متورطة في تهريب الغاز البترولي المسال (LPG). وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الخطوة تهدف إلى تفكيك الشبكات اللوجستية والمالية التي تتيح لإيران الالتفاف على العقوبات الدولية القائمة. وتأتي هذه الإجراءات لتعطيل تدفق الأموال التي تستخدمها طهران لتمويل أنشطتها الإقليمية والدولية.
تأتي هذه العقوبات في وقت تسعى فيه واشنطن لتقليص عائدات الطاقة الإيرانية، حيث تشير تقديرات المحللين إلى أن صادرات الغاز المسال تمثل شريان حياة مالي بديل للنفط الخام. ووفقاً لبيانات تتبع السفن (Reuters)، شهدت صادرات إيران من الغاز البترولي المسال زيادة ملحوظة في العام الماضي لتصل إلى مستويات قياسية رغم الضغوط الغربية. ويقارن هذا التحرك بجهود مماثلة استهدفت شبكات تهريب النفط في شرق آسيا والخليج العربي لضمان الامتثال الكامل للقيود التجارية المفروضة.
على صعيد الأسواق، يراقب المتداولون تأثير هذه العقوبات على استقرار إمدادات الغاز في الأسواق الآسيوية، خاصة مع ترقب خطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed) في 31 مايو 2026 للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني في نفس اليوم، والذي سجل 50.5 نقطة في القراءة الأخيرة، لتقييم مستويات الطلب الصناعي على الطاقة في أكبر مستورد للخامات الإيرانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول