سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل موجة من عدم اليقين تضرب أصول المخاطرة، شهدت سوق العملات المشفرة ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى كسر مستويات دعم فنية رئيسية. وانخفض سعر ETH إلى ما دون مستوى 1,600 دولار، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 13 شهراً، بالتزامن مع تراجع Bitcoin إلى ما دون حاجز 60,000 دولار للمرة الأولى منذ عدة أشهر. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بظهور ثغرة أمنية في بروتوكول Zcash، مما أثار مخاوف واسعة النطاق أدت إلى عمليات بيع مكثفة في السوق.
ويأتي هذا الانهيار في وقت تعاني فيه العملات البديلة من ضغوط مماثلة، حيث تراجعت العملات المرتبطة بالخصوصية إثر مخاوف من ثغرة "التعديل المزيف" في Zcash. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فقد فقدت Ethereum أكثر من 20% من قيمتها منذ ذروتها في الربع السابق وفقاً لبيانات السوق، بينما يراقب المتداولون مستويات السيولة في منصات التداول التي شهدت تدفقات خارجة كبيرة. وتتزامن هذه التحركات مع حالة من الحذر في الأسواق العالمية قبيل خطابات مرتقبة لمسؤولي البنوك المركزية.
من الناحية الفنية، استقر سعر ETH عند مستويات حرجة (إغلاق 5 يونيو 2026)، مع ترقب المتداولين لاختبار مستوى الدعم التالي بالقرب من 1,550 دولار. ويجب على المستثمرين مراقبة الأجندة الاقتصادية، خاصة خطاب جيروم باول رئيس الفيدرالي الأمريكي المقرر في 31 مايو (وفقاً للتقويم الاقتصادي)، والذي قد يحدد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.