بعد فترة من المكاسب القوية التي قادتها أسعار النفط المرتفعة، يبرز الآن تساؤل حول استدامة أداء قطاع الطاقة في ظل المتغيرات السياسية. فقد حذر محللو JPMorgan من أن شركات النفط الأوروبية الكبرى، وتحديداً Shell وBP، قد تواجه ضغوطاً بيعية في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الاحتمال قد يؤدي إلى تآكل علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم حالياً أسعار الخام عند مستويات مرتفعة.
يأتي هذا التحذير في وقت شهدت فيه أسهم الطاقة تفوقاً ملحوظاً، حيث سجلت Shell نمواً في أرباح الربع الأول من عام 2024 لتصل إلى 7.7 مليار دولار، متجاوزة التوقعات بفضل قوة تداول الغاز والنفط، وفقاً لبيانات نتائج الشركة المعلنة. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق أن شركات مثل TotalEnergies الفرنسية تواجه تحديات مماثلة في الحفاظ على هوامش الربح إذا تراجعت أسعار النفط العالمية عن مستوياتها الحالية التي تتأثر بالتوترات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سهم SHEL عند 34.45 دولار وسهم BP عند 36.20 دولار (إغلاق 5 يونيو 2026). ويترقب المتداولون صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني في وقت لاحق، والذي قد يعطي إشارات حول مستويات الطلب العالمي على الطاقة. كما يجب مراقبة أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed، مثل خطاب باول المرتقب، لما له من تأثير مباشر على قوة الدولار وبالتالي تسعير السلع الأساسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول