سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، شهد قطاع التكنولوجيا موجة بيع واسعة النطاق أدت إلى محو ما يقرب من 1 تريليون دولار من القيمة السوقية لأسهم الرقائق الإلكترونية. وتأتي هذه التراجعات مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن عدالة التقييمات الحالية لشركات الذكاء الاصطناعي، تزامناً مع احتمالات إبقاء الفيدرالي الأمريكي على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم هذا التراجع، أشارت بيانات سوق العمل إلى استقرار في نمو الأجور، مما قد يقلل من الضغوط التضخمية الناتجة عن التوظيف.
تأتي هذه الضغوط في وقت يراقب فيه المتداولون أداء الشركات الكبرى في القطاع، حيث سجلت Nvidia تراجعات ملحوظة بعد مكاسب قياسية، بينما يواجه أقرانها في قطاع أشباه الموصلات ضغوطاً مماثلة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع نتائج الربع السابق، يظهر المستثمرون حساسية أكبر تجاه أي إشارات لتباطؤ النمو في استثمارات مراكز البيانات. وقد أشار محللون في Goldman Sachs إلى أن السوق بدأ في تسعير مرحلة "إثبات العائد" لاستثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة، مما يضع ضغوطاً إضافية على مضاعفات الربحية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية، حيث يترقب السوق خطاب رئيس الفيدرالي Jerome Powell المقرر في 31 مايو 2026 للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية. كما تبرز بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الولايات المتحدة في 1 يونيو 2026 كعامل محفز قد يحدد اتجاه السوق في المدى القصير. تظل النظرة المستقبلية لقطاع التكنولوجيا رهينة التوازن بين وتيرة الابتكار وتكاليف الاقتراض المرتفعة.