شهد قطاع أشباه الموصلات أسوأ خسارة يومية له منذ أكثر من 6 سنوات، حيث سارع المستثمرون إلى التخلي عن أسهم الزخم التي قادت السوق مؤخراً. ووفقاً للتقارير، قادت شركتا Marvell وMicron هذا التراجع الحاد وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا البيع المكثف مدفوعاً ببيانات الوظائف القوية التي أثارت تساؤلات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة وتأثيرها على شركات التكنولوجيا الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الشركات الرائدة ضغوطاً بيعية واسعة، حيث تأثرت NVIDIA (NVDA) أيضاً بموجة التصحيح رغم هيمنتها على السوق. وبالمقارنة مع نتائج الربع السابق، يرى المحللون أن التوقعات المرتفعة جداً جعلت هذه الأسهم عرضة لجني الأرباح عند أول إشارة لتباطؤ الزخم أو تغير المعطيات الماكرو اقتصادية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط الجماعي يعكس إعادة تقييم شاملة للمخاطر في قطاع التكنولوجيا الذي شهد نمواً استثنائياً خلال العام الماضي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية لسهم Micron (MU) بعد هذا التراجع الحاد، حيث أغلق السهم في تداولات 5 يونيو 2026 وسط ضغوط بيعية واضحة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed) المقرر في 31 مايو (وفقاً للبيانات التاريخية القريبة) وصدور مؤشرات مديري المشتريات الصناعية ISM في الولايات المتحدة، والتي ستوفر رؤية أوضح حول متانة الاقتصاد وتأثيرها على معنويات المستثمرين في قطاع الرقائق.