في ظل استمرار المخاوف بشأن المعروض في قطاع الطاقة، نجحت صناديق التحوط الكمية في تحقيق مكاسب قياسية خلال عام 2026. ووفقاً للتقارير، سجلت هذه الصناديق عوائد برقم مزدوج مدفوعة باتجاهات قوية في أسواق السلع والعملات. وقد اعتمدت الاستراتيجيات الخوارزمية بشكل أساسي على استغلال التقلبات السعرية في أسواق الطاقة، لا سيما من خلال اتخاذ مراكز شرائية طويلة في النفط الخام والبنزين والديزل.
يأتي هذا الأداء القوي في وقت تشهد فيه أسواق السلع زخماً كبيراً مقارنة بالأصول التقليدية، حيث استفادت الصناديق التي تتبع الاتجاه (Trend-following) من الارتفاعات المتتالية في أسعار الطاقة. وبالنظر إلى أداء القطاع، يلاحظ أن استراتيجيات السلع تفوقت على العديد من فئات الأصول الأخرى، مدعومة ببيانات اقتصادية متباينة مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني الذي سجل 51.8 في مطلع يونيو وفقاً لبيانات السوق، مما عزز توقعات الطلب العالمي.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون استقرار أسعار الطاقة مع ترقب محفزات اقتصادية جديدة في الأسبوع القادم. وتتجه الأنظار إلى بيانات التضخم في كوريا الجنوبية وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (Fed) المقررة في الأيام المقبلة، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في أسواق العملات والسلع. كما سيراقب المستثمرون نتائج مؤشرات مديري المشتريات العالمية لتقييم استدامة الاتجاهات الصعودية التي تعتمد عليها النماذج الكمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول