سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد الضغوط على قطاع التجزئة الفاخرة، أعلنت شركة Lululemon عن نتائج متباينة أثارت قلق المستثمرين بشأن استدامة النمو في أسواقها الرئيسية. سجلت الشركة ربحية سهم بلغت 1.69 دولار وإيرادات بقيمة 2.47 مليار دولار خلال الربع الأول، وهي أرقام تجاوزت تقديرات المحللين. ومع ذلك، خفضت الشركة توقعاتها المالية لعام 2026 بالكامل، مما أدى إلى انخفاض السهم بنسبة 10% في تداولات ما بعد الإغلاق. وأرجعت الإدارة هذا التراجع إلى تأثر هوامش الربح بالتعريفات الجمركية وزيادة التخفيضات السعرية، بالتزامن مع تراجع المبيعات المقارنة في منطقة الأمريكتين.
يأتي هذا التباطؤ في وقت تواجه فيه شركات الملابس الرياضية منافسة محتدمة وتغيرًا في سلوك المستهلك، حيث أظهرت بيانات السوق تباينًا في أداء المنافسين مثل Nike التي تعاني هي الأخرى من ضعف الطلب في أمريكا الشمالية. وبالمقارنة مع الربع المماثل من العام السابق، تشير تقارير الأبحاث إلى أن هوامش Lululemon تعرضت لضغط إضافي نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن خفض التوقعات يعكس مخاوف أوسع من ركود إنفاق المستهلكين على السلع غير الأساسية، وهو ما أكدته تقارير Zacks التي أشارت إلى ضعف المبيعات في المتاجر القائمة.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للسهم بعد فجوة الهبوط، حيث أغلق سهم LULU عند مستويات ما قبل النتائج قبل أن يهبط في تداولات ما بعد الإغلاق (6 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيكون خطاب رئيس الفيدرالي Powell في 31 مايو وخطاب Waller في نفس اليوم محط أنظار المتداولين لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على القوة الشرائية. كما ستوفر بيانات مبيعات التجزئة الألمانية في 1 يونيو مؤشراً إضافياً على صحة الاستهلاك العالمي وتأثيره المحتمل على مبيعات الشركة الدولية.