وسط حالة من عدم اليقين في سوق الأصول الرقمية، تراجع سعر Bitcoin بنسبة 5% ليتم تداوله بالقرب من مستوى 60,000 دولار. ووفقاً للتقارير الفنية، تشير الرسوم البيانية إلى أن دورة الأربع سنوات الشهيرة للعملة لا تزال قائمة، مما يعني أن القاع الحقيقي لهذه الدورة لم يتحقق بعد. وتتوقع هذه التحليلات أن يستغرق السوق حوالي 125 يوماً إضافياً للوصول إلى أدنى مستوياته السعرية قبل بدء موجة صعود جديدة.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه العملات البديلة ضغوطاً مماثلة، حيث انخفضت Ethereum وSolana بنسب متفاوتة تماشياً مع اتجاه السوق العام وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، يواجه Bitcoin صعوبة في الحفاظ على الزخم فوق مستويات الدعم الرئيسية، خاصة مع ترقب المستثمرين لبيانات الماكرو الأمريكية التي تؤثر عادة على شهية المخاطرة في قطاع الكريبتو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستوى الدعم النفسي عند 60,000 دولار (إغلاق 6 يونيو 2026) لضمان عدم الانزلاق نحو مستويات أدنى. كما تترقب الأسواق خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول (Fed) المقرر في 31 مايو 2026، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الأمريكي في 1 يونيو 2026، حيث قد توفر هذه الأحداث إشارات حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على السيولة في سوق العملات المشفرة.
تحديث: أصدر مايك ماكجلون، كبير استراتيجيي السلع في Bloomberg Intelligence، إشارة بيع فنية حادة لعملة Bitcoin، محذراً من احتمال انهيار السعر إلى مستوى 10,000 دولار. ويأتي هذا التحذير مدفوعاً بفجوة سعرية غير معتادة رُصدت في نهاية مايو 2026، حيث سجل مؤشر S&P 500 مستويات قياسية تاريخية في وقت فشل فيه قطاع الكريبتو في اللحاق بركب الأسهم، مما يشير إلى ضعف في الزخم الشرائي للأصول الرقمية.
تحديث: شهدت السوق موجة تصفية واسعة النطاق للمراكز المالية بلغت قيمتها الإجمالية 1.76 مليار دولار، حيث استحوذت المراكز الشرائية (Longs) على النصيب الأكبر بنحو 1.5 مليار دولار. وقد اختبر السعر أدنى مستوى لحظي عند 61,349 دولار قبل أن يرتد مجدداً نحو مستويات 63,000 دولار، مما يعكس حالة من التذبذب الحاد نتيجة خروج السيولة المعتمدة على الرافعة المالية.