من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي (CPI) في الولايات المتحدة ليتجاوز مستوى 4% خلال شهر مايو، وفقاً لتقارير تحليلية. وتعد أسعار الطاقة وتكاليف مدخلات التصنيع المحركات الأساسية وراء هذه الضغوط التضخمية المتصاعدة. وتأتي هذه التوقعات في وقت تبدأ فيه تكاليف الإنتاج المرتفعة بالانتقال بشكل مباشر إلى أسعار السلع والخدمات الاستهلاكية النهائية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه البيانات العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين 51.8 في يونيو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات البالغة 51.4. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو استقرار معدل البطالة عند 6.3% في مطلع يونيو، مما يشير إلى استمرار ضيق سوق العمل العالمي الذي قد يساهم في تغذية التضخم الأساسي عبر الأجور.
يجب على المستثمرين مراقبة خطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) المقرر في 31 مايو، والذي قد يقدم إشارات حول كيفية استجابة البنك المركزي لهذه القفزة المتوقعة. كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الرسمية للتأكد من مدى تجاوزها للمستهدفات، خاصة بعد أن سجل مؤشر ISM الصناعي الأمريكي قراءة قوية عند 54 في مطلع يونيو (إغلاق 1 يونيو 2026)، مما يعزز احتمالات استمرار النشاط الاقتصادي المحفز للأسعار.