سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس هشاشة الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة، أدت الهجمات الجديدة التي استهدفت منشآت في الكويت وعمان إلى تقويض الآمال في تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، استقر سعر خام برنت حول مستوى 95 دولاراً للبرميل بالتزامن مع أنباء عن استئناف العمل في ميناء عمان الرئيسي. ومن المتوقع أن تنهي معظم مؤشرات النفط العالمية تداولات الأسبوع على مكاسب تتراوح بين 2% و3% نتيجة عودة علاوة المخاطر للأسواق.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يراقب المتداولون مدى تأثر الإمدادات الفعلية من منطقة الخليج. وبالمقارنة مع تحركات الأسعار في الربع السابق، يظهر النفط مرونة أكبر أمام الضغوط الدبلوماسية، خاصة بعد أن تلاشت التفاؤلات التي أعقبت وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الأسعار فوق مستويات الدعم الرئيسية يعكس مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الاستهدافات لتشمل ممرات مائية حيوية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات خام برنت التي تحوم حول 95.00 دولاراً (إغلاق 5 يونيو 2026) كمستوى محوري للاتجاه القادم. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الولايات المتحدة في 1 يونيو، بالإضافة إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد توقعات الطلب العالمي على الطاقة وتوجهات الدولار.