في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية، أظهر مسح كيتكو نيوز الأسبوعي سيطرة النظرة التشاؤمية على خبراء وول ستريت بشأن أسعار الذهب على المدى القريب. ووفقاً للتقارير، تزايدت حالة التشاؤم أيضاً بين مستثمري التجزئة بعد أسبوع من الأداء الضعيف للمعدن الأصفر. ويأتي هذا التحول في التوقعات نتيجة كسر مستويات فنية هامة، مما دفع المحللين والمستثمرين للتركيز على بيانات التضخم القادمة كمحرك أساسي للأسعار.
تتزامن هذه النظرة السلبية مع ضغوط يواجهها الذهب مقابل قوة الدولار وعوائد السندات، حيث تترقب الأسواق خطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed) المقرر في 31 مايو 2026 وفقاً للأجندة الاقتصادية. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات متباينة، إلا أن الذهب يظل الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وبحسب بيانات السوق، فإن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يعزز من احتمالية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة ونتائج مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM المقرر صدوره في 1 يونيو 2026، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الذهب. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في التحديث الحالي، تظل مستويات الدعم الفنية التي تم كسرها مؤخراً نقطة ارتكاز للمراقبين. كما سيوفر خطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) في 31 مايو 2026 رؤية إضافية حول توجهات البنك المركزي قبل اجتماع السياسة النقدية المقبل.