تتجه أنظار المتداولين في سوق العملات الرقمية نحو اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر عقده هذا الشهر لتحديد مسار أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، فإن قرارات الاحتياطي الفيدرالي تؤثر بشكل مباشر على شهية المخاطرة وجاذبية الأصول الرقمية مثل البيتكوين. ويعد هذا الاجتماع محركاً رئيسياً للسيولة في الأسواق المالية، حيث يسعى المستثمرون لتقييم توجهات البنك المركزي الأمريكي للفترة القادمة.
يأتي هذا الترقب في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في البيانات الاقتصادية، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة قراءة عند 54 (في 1 يونيو 2026)، وهي أعلى من التوقعات البالغة 53، مما يعزز من مرونة الاقتصاد الأمريكي. وفي الوقت نفسه، سجلت أسعار الذهب، المنافس التقليدي للبيتكوين كملاذ آمن، استقراراً نسبياً مع انتظار المستثمرين لخطابات مسؤولي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب والر (Waller) وخطاب باول (Powell) اللذين سبقا هذه الفترة وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات السيولة مع اقتراب موعد الاجتماع في 17 يونيو 2026، وهو المحفز الأهم للأسواق حالياً. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، فإن أي إشارة نحو خفض الفائدة قد تدفع البيتكوين لاختبار مستويات مقاومة جديدة، بينما قد يؤدي التشدد النقدي إلى ضغوط بيعية. يجب على المستثمرين متابعة نتائج الاجتماع القادم كونه سيحدد الاتجاه العام للأصول ذات المخاطر العالية لنهاية الربع الثاني.