سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن اعتراض هجوم إيراني شمل إطلاق سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين. ووفقاً للتقارير، نجحت القوات الأمريكية في إسقاط صواريخ إضافية وطائرات مسيرة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. ومن جانبه، سعى الرئيس ترامب إلى التخفيف من حدة الموقف، مشيراً إلى أن الوضع مع إيران يبدو أنه يسير بشكل جيد للغاية رغم هذا التصعيد العسكري المباشر.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالنظر إلى سوابق تاريخية، فإن الهجمات المماثلة غالباً ما تؤدي إلى ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الخام، إلا أن تصريحات ترامب التهدئة قد تمنع حدوث قفزات سعرية حادة، على غرار ما حدث في أعقاب التوترات الإقليمية في أوائل عام 2024 (وفقاً لتقارير رويترز).
يجب على المستثمرين مراقبة ردود الفعل في أسواق السلع الأساسية عند الافتتاح، حيث تظل المخاطر قائمة رغم غياب رد فعل عسكري فوري. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيترقب المتداولون خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي المقرر في 31 مايو 2026، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الأول من يونيو 2026، لتقييم مدى تأثير عدم الاستقرار الإقليمي على توقعات النمو العالمي والسياسة النقدية.