في خطوة تعكس رغبته في تعزيز الزخم الاقتصادي، صرح الرئيس ترامب بأنه يود رؤية أسعار فائدة أقل وأنه لن يمانع إذا قام Kevin Warsh بخفضها. وأشار ترامب إلى أنه سيترك قرار خفض الفائدة لـ Warsh خلال اجتماع شهر أكتوبر المقبل. ويأتي هذا التوجه في ظل قناعة الرئيس بأن البلاد تسير بشكل جيد، معرباً عن رغبته في استمرار صعود الأسواق المالية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للسياسة النقدية الأمريكية، حيث يراقب المستثمرون التباين في آراء مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. ووفقاً لبيانات السوق، يترقب المتداولون أي إشارات من أعضاء البنك المركزي، خاصة بعد خطاب باول (Fed) في 31 مايو 2024. ويقارن المحللون هذا الموقف بتوجهات Kevin Warsh التاريخية، الذي عُرف سابقاً بمواقفه المتشددة تجاه التضخم قبل أن يبرز كمرشح محتمل لقيادة تحولات السياسة النقدية تحت الإدارة الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة رد فعل الأسواق تجاه هذه الضغوط السياسية، خاصة مع اقتراب اجتماع أكتوبر 2026 الذي ذكره ترامب. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات التوظيف والنمو لتقييم مدى حاجة الاقتصاد لخفض الفائدة. كما سيشكل خطاب والر (الفيدرالي) المرتقب في 31 مايو 2026 محطة هامة لقياس مدى استقلالية قرار البنك المركزي بعيداً عن التصريحات الرئاسية.