في خطوة تعكس التكاليف الباهظة للسباق التكنولوجي، تراجعت أسهم شركة Alphabet يوم الجمعة مع تركيز الأسواق على خطط الشركة لزيادة رأس مال جديد. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى توفير التمويل اللازم لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف فورية بشأن تخفيف قيمة الأسهم الحالية. وقد أدى هذا التوجه إلى ضغوط بيعية مع إعادة تقييم المستثمرين لجدول الإنفاق الرأسمالي الضخم للشركة.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً مماثلة لموازنة النمو مع الإنفاق؛ حيث أعلنت Microsoft مؤخراً عن زيادة في نفقاتها الرأسمالية لتصل إلى 14 مليار دولار في الربع الأخير لدعم مراكز البيانات، وفقاً لبيانات نتائج أعمالها. وبالمقارنة مع المنافسين، تظهر بيانات السوق أن سهم Meta قد شهد تقلبات مماثلة عند الإعلان عن استثمارات بمليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يعكس حالة من القلق العام في قطاع التكنولوجيا تجاه استدامة الهوامش الربحية.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم GOOG عند مستوى 175.30 دولار (إغلاق 5 يونيو 2026)، حيث يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من أدنى مستويات الأسبوع الماضي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب باول (Fed) في 31 مايو لاستنباط أي إشارات حول تكلفة الاقتراض التي قد تؤثر على خطط التمويل المستقبلية للشركات الكبرى، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الأول من يونيو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول