في خطوة تعكس حساسية أسواق العملات للبيانات الاقتصادية الكلية، شهد الجنيه الإسترليني ضغوطاً بيعية واضحة أمام العملة الأمريكية. فقد انخفض زوج GBP/USD بنسبة تقارب 0.6% بنهاية الأسبوع مع فقدان الإسترليني لزخمه الصعودي قصير الأمد. وأظهر الدولار الأمريكي استقراراً متجدداً مع استمرار انحياز الطلب لصالحه مقابل العملات الرئيسية بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية (NFP).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه المستثمرون تباين السياسات النقدية، حيث عززت بيانات التوظيف القوية من مكانة الدولار أمام سلة من العملات. وبالنظر إلى أداء العملات الأخرى، فقد شهد اليورو تحركات مماثلة أمام قوة الدولار، بينما سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (PMI) قراءة بلغت 51.8 في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى استمرار التوسع في الاقتصادات الكبرى رغم ضغوط أسعار الفائدة.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون استقرار الزوج عند مستويات الدعم الحالية بعد إغلاق تداولات الأسبوع في 5 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطاب محافظ بنك إنجلترا وأعضاء الفيدرالي الأمريكي في الأيام القادمة، بالإضافة إلى صدور بيانات التضخم في كوريا الجنوبية في 1 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول اتجاهات التضخم العالمي وتأثيرها على العملات الرئيسية.