في خطوة تعكس حساسية أسواق الطاقة للتوترات في الشرق الأوسط، تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة لتمحو جزءاً من مكاسبها الأسبوعية. ويأتي هذا التراجع بعد أن شهدت الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً لثلاث جلسات متتالية في وقت سابق من الأسبوع. ووفقاً للتقارير، تعود أسباب هذا الهبوط إلى استمرار المساعي الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار.
تزامن هذا التراجع مع هدوء نسبي في الأسواق العالمية، حيث يراقب المتداولون تأثير هذه التحركات الدبلوماسية على إمدادات النفط الإيرانية المحتملة. وبالمقارنة مع أداء قطاع الطاقة، استقرت أسهم شركات كبرى مثل ExxonMobil وChevron دون تغييرات حادة، وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين، الصادرة في 1 يونيو 2026، قراءة عند 51.8 نقطة، مما يشير إلى نمو مستقر في الطلب من أكبر مستورد للخام في العالم، وهو ما قد يضع حداً أدنى للهبوط الحالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات اقتصادية هامة قد تحدد مسار الطلب العالمي، حيث يتضمن التقويم الاقتصادي خطاباً لرئيس الفيدرالي الأمريكي Jerome Powell في الأيام المقبلة. ومع إغلاق التداولات في 5 يونيو 2026، يركز المستثمرون على مستويات الدعم الفنية القريبة لتعويض خسائر نهاية الأسبوع. كما سيراقب المتداولون نتائج اجتماع الفيدرالي القادم لتقييم تأثير السياسة النقدية على قوة الدولار، وهو عامل حاسم في تسعير السلع الأساسية.