شهدت المعادن الثمينة موجة بيع ملحوظة أدت إلى كسر مستويات دعم فنية هامة وسط تغير في المشهد الجيوسياسي. تراجعت أسعار الفضة لتستقر بالقرب من مستويات 72.50 دولاراً مع استمرار هيمنة مخاطر التضخم على الأسواق. كما هبط الذهب إلى ما دون مستوى 4,500 دولاراً، مدفوعاً بزخم هبوطي ناتج عن كسر فني واضح، حيث أدى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة توجيه اهتمام المتداولين نحو البيانات الاقتصادية الكلية بدلاً من الملاذات الآمنة.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه بيانات التصنيع العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين 51.8 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في الأول من يونيو، متجاوزاً التوقعات. وفي المقابل، أظهرت بيانات ISM في الولايات المتحدة نمواً بقطاع التصنيع عند 54 نقطة (إغلاق 1 يونيو 2026)، مما عزز من قوة الدولار وضغط على أسعار المعادن المقومة به. ويشير المحللون في FXEmpire إلى أن استمرار الضغوط البيعية الفنية قد يفتح الباب لمزيد من التصحيح في ظل غياب محفزات صعودية فورية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الحالية للذهب عند 4,500 دولاراً والفضة عند 72.50 دولاراً (إغلاق 5 يونيو 2026) لتحديد اتجاه الحركة القادمة. وتتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية المزدحمة، حيث قد توفر خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب والر المرتقب، إشارات جديدة حول مسار الفائدة والتضخم. كما ستكون بيانات التضخم في كوريا الجنوبية وتصاريح البناء في أستراليا محطات هامة لتقييم السيولة العالمية والطلب الصناعي على الفضة.