في ظل تراجع شهية المخاطرة لدى المؤسسات المالية، شهدت المنتجات الاستثمارية للعملات المشفرة تدفقات خارجة ضخمة بلغت 1.67 مليار دولار الأسبوع الماضي، وهو المستوى الأعلى المسجل خلال عام 2026. ووفقاً لبيانات CoinShares، قادت صناديق Bitcoin هذه التخارجات العالمية، مما يعكس فتوراً واضحاً في معنويات المستثمرين للأسبوع الثالث على التوالي. وفي المقابل، أظهرت عملة XRP مرونة لافتة بمخالفتها للاتجاه الهبوطي العام، حيث استقطبت تدفقات داخلة بلغت 20.3 مليون دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا النزوح الجماعي للسيولة متزامناً مع ضغوط بيعية في الأسواق التقليدية وتصريحات حذرة من مسؤولي البنوك المركزية. فوفقاً لبيانات السوق، تزامنت هذه التخارجات مع خطاب جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي في 31 مايو 2026، والذي أبقى الأسواق في حالة ترقب بشأن مسار الفائدة. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير رويترز إلى أن الصناديق التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها كانت المصدر الرئيسي لعمليات الاسترداد، مما يعكس تحولاً في استراتيجيات المحافظ الكبرى بعيداً عن الأصول الرقمية عالية المخاطر.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الحرجة للعملات القيادية، حيث استقرت الأسعار عند مستويات حذرة مع إغلاق 5 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الكورية ومؤشرات مديري المشتريات العالمية التي قد تحدد اتجاه السيولة في الأيام المقبلة. ومع استمرار التخارجات من صناديق Ethereum أيضاً، يظل التركيز منصباً على قدرة العملات البديلة مثل XRP على الحفاظ على زخمها الإيجابي وسط هذه الضغوط البيعية الواسعة.