في خطوة تعكس تزايد الرقابة التنظيمية على عمالقة التكنولوجيا، فرضت هيئة الرقابة البريطانية على شركة Google منح المواقع الإخبارية خياراً صريحاً لمنع كشط محتواها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وألزمت هيئة المنافسة والأسواق (CMA) الشركة بتوفير أدوات تتيح للناشرين حماية ملكيتهم الفكرية، وذلك لمعالجة المخاوف المتعلقة بالمنافسة العادلة واستخدام البيانات دون موافقة صريحة. ويأتي هذا القرار كأول تدخل تنظيمي من نوعه عالمياً يركز على حقوق الناشرين في مواجهة توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
تأتي هذه الضغوط في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Microsoft وMeta تحديات قانونية مماثلة بشأن حقوق الطبع والنشر، حيث تشير تقارير السوق إلى أن تكاليف ترخيص البيانات قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا حذت دول أخرى حذو بريطانيا. ووفقاً لبيانات السوق، فإن سهم Alphabet (الشركة الأم لـ Google) يراقب عن كثب هذه التطورات التنظيمية التي قد تحد من كفاءة تدريب النماذج المستقبلية أو تزيد من أعباء التشغيل، خاصة مع استمرار النزاعات القضائية مع مؤسسات إعلامية كبرى تطالب بتعويضات عن استخدام أرشيفها الرقمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم GOOGL الذي أغلق عند 175.30 دولار (إغلاق 5 يونيو 2026) لتقييم مدى تأثر الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي بهذه القيود. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب باول (Fed) في 31 مايو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية التي قد تؤثر على أسهم النمو التكنولوجي، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة مطلع يونيو، والتي ستعطي لمحة عن القوة الشرائية والإنفاق في القطاعات المرتبطة بالابتكار الرقمي.