في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على شبكات الطاقة في الأسواق الناشئة، أصدرت باكستان مناقصة جديدة لشراء مليون طن من الغاز الطبيعي المسال. وتأتي هذه الخطوة لمواجهة زيادة الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة. وتعد هذه المناقصة هي الرابعة التي تطلقها البلاد في غضون شهرين فقط لتأمين احتياجات محطات توليد الطاقة.
تأتي هذه المناقصة في وقت تشهد فيه أسواق الغاز العالمية تقلبات ملحوظة، حيث أدت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى تعقيد جهود المشتريات السابقة. وبالمقارنة مع العام الماضي، تواجه باكستان تحديات في الميزانية تجعلها أكثر حساسية تجاه أسعار السوق الفورية التي شهدت ارتفاعاً مؤخراً وفقاً لبيانات السوق. ويشير محللون إلى أن قطر تظل المورد الرئيسي المحتمل، رغم أن نجاح المناقصة يعتمد على العروض السعرية المقدمة.
يراقب المتداولون حالياً مدى قدرة باكستان على إتمام هذه الصفقات في ظل مستويات الأسعار الحالية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي من الصين في 1 يونيو 2026، والذي سجل 51.8 نقطة (إغلاق 1 يونيو 2026)، حيث يؤثر النشاط الصناعي الآسيوي بشكل مباشر على توافر شحنات الغاز الفورية وأسعارها العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول