في خطوة تعكس مساعي واشنطن لتعزيز أمن الطاقة بعد تقلبات الأسواق العالمية، أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن احتياطي البترول الاستراتيجي (SPR) سيستقبل 40 مليون برميل إضافية. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الكميات كعلاوات أو "فوائد" عينية من الشركات التي اقترضت الخام من الاحتياطي خلال فترات سابقة، بما في ذلك فترة النزاع الإيراني. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة بناء المخزونات الوطنية التي شهدت سحوبات تاريخية في الأعوام الأخيرة.
تأتي هذه الزيادة في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث تسعى الولايات المتحدة لموازنة المعروض المحلي مقابل تخفيضات الإنتاج من تحالف OPEC+. وبالمقارنة مع مستويات المخزون السابقة التي هبطت لأدنى مستوياتها منذ الثمانينيات، فإن إضافة 40 مليون برميل تمثل دعماً معنوياً لاستقرار الإمدادات، رغم أنها لا تزال دون مستويات السعة القصوى للاحتياطي البالغة حوالي 714 مليون برميل وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA).
وعلى صعيد التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطاب رئيس الفيدرالي Jerome Powell في 31 مايو 2026، والذي قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي أسعار السلع المقومة به. كما تتوجه الأنظار إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين والولايات المتحدة مطلع شهر يونيو، حيث ستوفر هذه الأرقام رؤية أوضح حول مستويات الطلب العالمي على الخام وتأثيرها على توازن السوق في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول