في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة على سوق الأصول الرقمية الناشئ، يعتزم البنك المركزي الروسي قصر وصول المستثمرين الأفراد غير المؤهلين على عملات Bitcoin وEther وUSDT فقط عند إطلاق إطاره التنظيمي الجديد. ووفقاً للتقارير، يسعى البنك من خلال هذه القيود إلى حماية المتداولين الأفراد من مخاطر العملات البديلة الأكثر تقلبًا. ومن المتوقع أن يدخل هذا الإطار، الذي يمنع الوصول إلى الأصول الرقمية الأخرى لهذه الفئة من المستثمرين، حيز التنفيذ بحلول العام المقبل.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه روسيا تحولاً نحو تقنين العملات المشفرة لتسهيل المدفوعات الدولية وتجاوز العقوبات الغربية، حيث أقر البرلمان الروسي مؤخراً تشريعات تسمح بالتعدين واستخدام المشفرات في التجارة الخارجية. وبالمقارنة مع الأسواق الناشئة الأخرى، تتبع روسيا نهجاً مشابهاً لبعض القيود المفروضة في دول مثل الهند التي تفرض ضرائب مرتفعة، بينما تظل أكثر صرامة من أسواق مثل البرازيل التي اعتمدت إطاراً أكثر انفتاحاً للأصول الرقمية وفقاً لتقارير الصناعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة صدور المسودة النهائية للقانون الروسي في الأشهر المقبلة كعامل محفز رئيسي لسيولة العملات البديلة في المنطقة. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المحلية، أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي الروسي (Manufacturing PMI) انكماشاً عند 48.8 نقطة (بيانات 1 يونيو 2026)، مما قد يدفع السلطات لتسريع وتيرة تبني حلول الدفع الرقمية لدعم النشاط الاقتصادي.