في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تهدد أمن الطاقة العالمي، يسعى العراق لتأمين تدفقات مالية مستقرة عبر تنويع منافذ التصدير. ووفقاً للتقارير، وجه رئيس الوزراء العراقي شركات النفط العاملة في إقليم كردستان باستئناف عملياتها اعتباراً من يوم الخميس. وتأتي هذه الخطوة كجزء من محاولات ثاني أكبر منتج في منظمة OPEC لإيجاد مسارات بديلة وحماية إيرادات النفط في وقت يواجه فيه العبور البحري عبر مضيق هرمز عوائق فعلية.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة ضغوطاً متباينة، حيث تراقب الأسواق قدرة المنتجين على تعويض أي نقص في الإمدادات. وبالمقارنة مع شركات النفط العالمية الكبرى، أعلنت شركة Shell مؤخراً عن أرباح قوية في الربع الأول بلغت 7.7 مليار دولار، بينما سجلت TotalEnergies صافي دخل معدل قدره 5.1 مليار دولار، مما يعكس مرونة القطاع رغم التقلبات الجيوسياسية وفقاً لبيانات نتائج أعمال الشركات. وتعد عودة نفط كردستان، الذي كان يضخ نحو 450 ألف برميل يومياً قبل التوقف، عاملاً مؤثراً في توازنات العرض الإقليمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية التشغيلية، يترقب المتداولون استجابة الشركات الدولية العاملة في الإقليم لقرار الاستئناف ومدى سرعة عودة التدفقات عبر خط الأنابيب العراقي التركي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في الصين والولايات المتحدة (إغلاق 1 يونيو 2026) لتقييم مستويات الطلب العالمي على الخام، بالإضافة إلى خطاب رئيس الفيدرالي Powell الذي قد يؤثر على تسعير السلع الأساسية المقومة بالدولار.