في ظل تزايد الضغوط على أصول الملاذ الآمن، واصلت أسعار الذهب تراجعها لتكسر مستويات دعم رئيسية والمتوسط المتحرك لـ 200 يوم. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الكسر الفني إلى تزايد ضغوط البيع، حيث يركز المتداولون الآن على أهداف هبوطية إضافية بعد فقدان مستويات الدعم الأساسية. يعكس هذا التحرك تحولاً في السلوك السعري لزوج XAU/USD نحو سيطرة واضحة للبائعين في المدى القريب.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين 51.8 متجاوزاً التوقعات البالغة 51.4، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 1 يونيو 2026. وفي الولايات المتحدة، أظهر مؤشر ISM الصناعي قوة غير متوقعة عند 54 نقطة، مما عزز من قوة الدولار وضغط على أسعار الذهب. وبالمقارنة مع مستويات العام الماضي، يراقب المحللون مدى صمود الذهب أمام العوائد المرتفعة للسندات التي قللت من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم التالية بعناية، حيث استقر سعر الذهب عند مستويات متدنية مع إغلاق تداولات 5 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد توفر خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي، بما في ذلك خطاب والر (Waller) وخطاب باول (Powell) المسجلين في نهاية مايو، إشارات إضافية حول مسار الفائدة. كما سيراقب المتداولون بيانات التضخم القادمة من كوريا الجنوبية ومؤشرات البناء الأسترالية في 2 يونيو لتقييم شهية المخاطرة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول