في خطوة تعكس استمرار حالة القلق من التضخم العالمي، تترقب الأسواق المالية صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لتقييم احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع الفائدة مجدداً هذا العام. ووفقاً للتقارير، تتجه الأنظار أيضاً نحو البنك المركزي الأوروبي ECB، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل. ويهدف المستثمرون من خلال هذه البيانات إلى تحديد ملامح المرحلة القادمة من سياسات التشديد النقدي العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه بيانات السوق تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة 54 نقطة في 1 يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو استقرار معدل البطالة عند 6.3% في نفس التاريخ، مما يعزز من الضغوط على المركزي الأوروبي للسيطرة على التضخم دون الإضرار بسوق العمل. وبحسب تقارير Bloomberg، فإن استمرار قوة سوق العمل والنشاط الصناعي يدعم فرضية بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
بالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يجب على المتداولين مراقبة خطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) وتقديرات الناتج المحلي من أتلانتا فيد التي سجلت 3% في 1 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في كوريا الجنوبية التي سجلت 3.1% سنوياً، مما يعكس شمولية الضغوط التضخمية عالمياً. ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد اتجاهات عوائد السندات وأسواق الأسهم في الأسبوع المقبل.