في وقت تواجه فيه صناعة اللحوم الأمريكية ضغوطاً متزايدة بسبب انخفاض مستويات الإنتاج، أكدت وزارة الزراعة الأمريكية رصد حالة ثانية ليرقات الدودة الحلزونية في عجل بمقاطعة زافالا بولاية تكساس. وحذر محللو Goldman Sachs من أن انتشار هذه العدوى في تكساس قد يكون معطلاً للسوق بشكل كبير، خاصة وأن الولاية تستحوذ وحدها على 14% من إجمالي الماشية في الولايات المتحدة. ويأتي هذا الاكتشاف بعد رصد الحالة الأولى على بعد 5.6 ميل فقط، مما يعزز المخاوف من تفشٍ أوسع للطفيليات آكلة اللحوم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الأزمة في وقت حساس لقطاع الثروة الحيوانية، حيث تشير بيانات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) إلى أن مخزون الماشية في الولايات المتحدة وصل بالفعل إلى أدنى مستوياته منذ 75 عاماً نتيجة الجفاف وتكاليف الأعلاف. وبالمقارنة مع العام الماضي، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للماشية الحية (Live Cattle) بنسبة تتجاوز 10% وفقاً لبيانات السوق، مما يجعل أي تهديد إضافي للإمدادات عاملاً محفزاً لمزيد من الارتفاعات السعرية. ويرى خبراء في قطاع الزراعة أن عودة هذه الآفة، التي تم القضاء عليها سابقاً، قد تفرض قيوداً صارمة على حركة النقل والتصدير من تكساس.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات الاحتواء في تكساس، حيث أن أي توسع في منطقة الحجر الصحي قد يدفع أسعار اللحوم إلى مستويات قياسية جديدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات التضخم القادمة في الولايات المتحدة على القوة الشرائية للمستهلكين تجاه البروتينات المرتفعة الثمن. كما تترقب الأسواق خطاب رئيس الفيدرالي Powell (المسجل في 31 مايو 2026) وأثره على الدولار، وهو ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على تنافسية صادرات اللحوم الأمريكية في ظل هذه التحديات البيولوجية.