في خطوة تعكس تحول السياسة النقدية وتوقعات التضخم، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.36% إلى ما يقرب من 4.6% خلال أسبوع واحد فقط. وبحسب التقارير، سجلت هذه العوائد أعلى مستوياتها منذ مايو 2025، مما يضع مؤشر S&P 500 أمام تهديدات تقنية محتملة. وتؤدي هذه القفزة السريعة في العوائد عادةً إلى الضغط على تقييمات الأسهم، لا سيما في قطاع التكنولوجيا، مما قد يدفع المستثمرين نحو جني الأرباح.
يأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تصريحات حذرة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، حيث ألقى جيروم باول خطاباً في 31 مايو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية، مما عزز التوقعات ببقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالمقارنة مع أداء الأسواق العالمية، أظهرت بيانات السوق أن مؤشرات أخرى مثل DAX الألماني وFTSE البريطاني واجهت ضغوطاً مماثلة بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض السيادي، بينما سجل مؤشر ISM لمديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة قراءة قوية عند 54 في 1 يونيو 2026، مما زاد من احتمالية استمرار التشدد النقدي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشر في ظل استمرار تقلبات سوق السندات. وبناءً على بيانات السوق، استقرت عوائد السندات عند مستويات مرتفعة بحلول إغلاق 5 يونيو 2026، مما يجعل الأنظار تتجه نحو البيانات الاقتصادية القادمة كمحفزات للحركة. ومن أبرز الأحداث المرتقبة في الأجندة الاقتصادية صدور بيانات التضخم في كوريا الجنوبية ونتائج تصاريح البناء في أستراليا في 2 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول اتجاهات السيولة العالمية.