في خطوة تعكس استمرار توسع نشاط الطاقة في الولايات المتحدة، سجل عدد منصات الحفر زيادة للأسبوع السابع على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ عام 2022. ووفقاً لبيانات بيكر هيوز، ارتفع إجمالي عدد منصات الحفر النشطة بمقدار 4 منصات ليصل إلى 563 منصة. وقد جاء هذا النمو مدفوعاً بزيادة عدد منصات النفط بمقدار منصتين لتصل إلى 431 منصة، في حين تراجع عدد منصات الغاز بمنصة واحدة ليصل إلى 124 منصة.
يأتي هذا الارتفاع المستمر في وقت تسعى فيه شركات النفط الصخري الأمريكي لتعزيز الكفاءة الإنتاجية، رغم أن إجمالي عدد المنصات لا يزال أقل بـ 11 منصة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وفقاً لبيانات بيكر هيوز. وبالمقارنة مع المنافسين العالميين، تظهر بيانات السوق استقراراً نسبياً في إمدادات أوبك+، مما يضع الزيادة الأمريكية تحت مجهر المتداولين كعامل ضغط محتمل على الأسعار في المدى المتوسط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المستثمرون تأثير هذه الزيادة على أسعار الخام، حيث استقر نشاط الحفر عند مستويات إغلاق 5 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell (المقرر في 31 مايو وفقاً للبيانات التاريخية القريبة) وصدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في 1 يونيو، وهي أحداث قد تحدد اتجاه الطلب العالمي على الطاقة وتؤثر على قرارات الحفر المستقبلية.