في خطوة تعكس التوجه المتزايد لتنظيم الأصول الرقمية على مستوى الولايات، أقر المشرعون في إلينوي خطة ميزانية السنة المالية 2027 التي تتضمن ضريبة بنسبة 0.2% على معاملات العملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، سيقع عبء تحصيل هذه الضريبة الجديدة على عاتق الوسطاء المسجلين في الولاية. تهدف هذه الخطوة إلى توليد إيرادات إضافية من قطاع الأصول الرقمية المتنامي كجزء من خطة الميزانية الشاملة للولاية.
تأتي هذه الضريبة في وقت تسعى فيه عدة ولايات أمريكية لسد فجوات الميزانية عبر استهداف قطاع التشفير، حيث تفرض ولايات مثل واشنطن ونيويورك بالفعل متطلبات ترخيص صارمة. وبالمقارنة مع مقترحات سابقة في ولايات أخرى، تُعد نسبة 0.2% منخفضة نسبياً، إلا أنها تزيد من التعقيدات التشغيلية للمنصات المحلية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن فرض ضرائب محلية قد يدفع المتداولين نحو منصات غير مسجلة في الولاية لتجنب التكاليف الإضافية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة خطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed) المقرر في 31 مايو 2026، حيث قد تؤثر تصريحاته على شهية المخاطرة في سوق العملات المشفرة بشكل عام. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة بتاريخ 1 يونيو 2026، والذي سيعطي إشارة حول القوة الاقتصادية ومدى تأثير السياسات المالية والضريبية على الاستثمار في الأصول البديلة.