في خطوة تعكس توجهاً لتوسيع إنتاج الطاقة المحلي، بدأت إدارة ترامب رسمياً فتح محمية القطب الشمالي الوطنية للحياة البرية (ANWR) أمام شركات النفط. ووفقاً للتقارير، أطلق مكتب إدارة الأراضي الأمريكي مزاداً لعقود إيجار النفط والغاز في السهل الساحلي للمحمية لأول مرة. وتأتي هذه الخطوة بعد إزالة القيود التي فرضتها إدارة بايدن سابقاً على استكشاف الطاقة في ألاسكا، بهدف اختبار اهتمام المستثمرين في هذه المنطقة الاستراتيجية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتعزيز ريادتها في إنتاج الخام، حيث بلغ إنتاج النفط الأمريكي مستويات قياسية تجاوزت 13 مليون برميل يومياً في أوائل عام 2024 وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA). ويقارن هذا التحرك بضغوط من شركات كبرى مثل ConocoPhillips التي تدير مشروع Willow في ألاسكا، حيث يرى المحللون أن فتح القطب الشمالي قد يضيف إمدادات طويلة الأجل رغم التحديات البيئية والقانونية المستمرة (المصدر: رويترز).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية التشغيلية، يراقب المتداولون تأثير هذه الإمدادات المستقبلية على أسعار العقود الآجلة، علماً أن الإنتاج الفعلي قد يستغرق سنوات. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب رئيس الفيدرالي Powell في 31 مايو 2026 للحصول على إشارات حول الطلب الكلي، بينما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (PMI) نمواً عند 51.8 في 1 يونيو 2026، مما قد يدعم معنويات الطلب العالمي على الطاقة.