في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو تأميم جزئي لمكاسب التكنولوجيا، تبحث إدارة الرئيس دونالد ترامب إمكانية الاستحواذ على حصة ملكية في شركة OpenAI. وصرح ترامب بأنه أجرى محادثات مباشرة مع شركات الذكاء الاصطناعي بهدف صياغة صفقات تتيح للحكومة والشعب الأمريكي الاستفادة من النمو المتسارع لهذا القطاع. وتأتي هذه التحركات ضمن مقترح أوسع لإنشاء صندوق ثروة سيادي أمريكي يمتلك أصولاً في الشركات التقنية الرائدة.
تأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه القيمة السوقية لشركات الذكاء الاصطناعي مستويات قياسية، حيث بلغت قيمة OpenAI في جولة تمويلية سابقة نحو 157 مليار دولار وفقاً لتقارير بلومبرغ. ويقارن هذا التوجه بسياسات صناديق سيادية عالمية مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يمتلك حصصاً استراتيجية في شركات التكنولوجيا العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التحرك قد يضع معايير جديدة للعلاقة بين واشنطن ووادي السيليكون، خاصة مع سعي الإدارة لتعزيز الهيمنة الأمريكية في سباق الحوسبة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون حالياً مدى جدية تحويل هذه النقاشات إلى اتفاقيات رسمية، في ظل غياب جدول زمني محدد. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed) المقرر في 31 مايو 2026 للحصول على إشارات حول تكلفة التمويل والسياسة النقدية. كما ستوفر بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في 1 يونيو 2026 رؤية أوضح حول أداء القطاع التصنيعي الذي يعتمد بشكل متزايد على تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.