في خطوة تعكس توجهاً نحو رأسمالية الدولة في قطاع التكنولوجيا، ناقشت إدارة ترامب مع شركة OpenAI إمكانية استحواذ الحكومة الأمريكية على حصة ملكية لتغذية صندوق ثروة عام. ووفقاً للتقارير، أعرب ترامب عن دعمه لفكرة الشراكة مع شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، واصفاً هذا التعاون المحتمل بأنه سيكون "شيئاً جميلاً". وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان استفادة الجمهور مالياً من التطورات المتسارعة في هذا القطاع وتوفير قاعدة رأسمالية للصندوق السيادي المقترح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا المقترح في وقت تشهد فيه OpenAI جولة تمويلية ضخمة رفعت تقييمها إلى نحو 157 مليار دولار في أواخر عام 2024، وفقاً لبيانات بلومبرغ. وتضع هذه الخطوة الولايات المتحدة في مسار مشابه لدول مثل السعودية والإمارات التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي عبر صناديقها السيادية. وبالمقارنة مع المنافسين، تواصل Microsoft تعزيز شراكتها مع OpenAI باستثمارات تجاوزت 13 مليار دولار، مما يثير تساؤلات حول كيفية تداخل الملكية الحكومية مع استثمارات القطاع الخاص الحالية.
يجب على المستثمرين مراقبة التطورات السياسية القادمة، خاصة مع ترقب الأسواق لخطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed) المقرر في 31 مايو 2026، والذي قد يتطرق لآفاق النمو التكنولوجي. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة (المقرر في 1 يونيو 2026) مؤشراً هاماً على وتيرة الاستثمارات الرأسمالية. وفي حال المضي قدماً في هذا المقترح، قد يواجه تحديات تشريعية من أعضاء في الكونغرس مثل بيرني ساندرز الذين أبدوا مواقف متباينة تجاه ملكية الدولة للشركات الخاصة.