سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس عودة التوترات الجيوسياسية إلى واجهة أسواق الطاقة، قفزت أسعار النفط بنسبة 3% بعد أن رفض الرئيس ترامب مسودة اتفاق السلام الحالية مع إيران. ووفقاً للتقارير، ارتفع خام برنت فوق مستوى 94 دولاراً بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 90 دولاراً عقب مطالبة الإدارة الأمريكية بلغة أكثر صرامة بشأن الالتزامات النووية الإيرانية. وقد أدى هذا التعثر المفاجئ في المفاوضات إلى زيادة الشكوك حول الجدول الزمني لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام شحنات الطاقة العالمية.
يأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه الأسواق تترقب انفراجة دبلوماسية تخفف من حدة نقص الإمدادات، حيث قارن محللون هذا التحرك بضغوط سابقة أدت إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة. وبالنظر إلى أداء الشركات الكبرى في القطاع، شهدت أسهم شركات مثل ExxonMobil وChevron تحركات إيجابية استجابة لارتفاع أسعار الخام، وفقاً لبيانات السوق. كما أشار خبراء في قطاع الطاقة عبر تقارير Bloomberg إلى أن استمرار إغلاق أو تقييد الحركة في مضيق هرمز قد يدفع علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة.
من الناحية الفنية، استقر خام برنت عند 94.15 دولاراً وخام غرب تكساس عند 90.20 دولاراً (إغلاق 5 يونيو 2026)، مما يضع مستويات المقاومة التالية تحت المجهر في حال استمرار التصعيد. ويجب على المتداولين مراقبة خطاب باول (Fed) المقرر في 31 مايو 2026، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين والولايات المتحدة في مطلع يونيو، حيث ستوفر هذه الأحداث رؤية أوضح حول توقعات الطلب العالمي على الخام في ظل هذه الضغوط السياسية.