تراجعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ مع دخول المتداولين في حالة من الترقب الحذر قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، يتعرض المعدن الأبيض لضغوط متزايدة ناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار الأمريكي، مما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. وتعكس هذه التحركات مخاوف الأسواق المتجددة بشأن احتمالية استمرار الفيدرالي Fed في سياسة التشدد النقدي.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة 54 نقطة في 1 يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، شهد الذهب (XAU) تحركات مماثلة متأثراً بقوة العملة الأمريكية، بينما أظهرت بيانات من الصين، أكبر مستهلك للمعادن، استقرار مؤشر مديري المشتريات الصناعي عند 50 نقطة في نهاية مايو وفقاً لبيانات السوق، مما يضيف مزيداً من الغموض حول مستويات الطلب الصناعي العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب مستويات الدعم الحالية للفضة، حيث استقر السعر عند مستويات متدنية مع اقتراب موعد صدور بيانات التوظيف. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يمثل خطاب رئيس الفيدرالي باول (Fed Powell) وخطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) اللذان سبقا هذه التحركات في 31 مايو 2026، نقاطاً مرجعية هامة لتوجهات السياسة النقدية. ستحدد أرقام الوظائف القادمة ما إذا كانت الفضة ستكسر مستويات الدعم الفنية أم ستجد حافزاً للارتداد في حال جاءت البيانات أضعف من المتوقع.