في خطوة تعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، شهدت أسعار الذهب ارتداداً ملحوظاً بعد ملامسة أدنى مستوياتها في أسبوع واحد. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التعافي مدفوعاً بشكل مباشر بتراجع قوة الدولار الأمريكي الذي فقد بعض جاذبيته كأصل ملاذ آمن. وقد أدى الإعلان عن هدنة بين إسرائيل ولبنان إلى تحول في معنويات المستثمرين بعيداً عن المراكز الدفاعية، مما وفر دعماً للمعدن الأصفر المسعر بالعملة الأمريكية.
ويأتي هذا الارتداد في وقت يراقب فيه المتداولون أداء العملات الرئيسية الأخرى، حيث تأثر مؤشر الدولار سلباً بهدوء الجبهة اللبنانية، وهو ما يمنح الذهب فرصة لالتقاط الأنفاس بعد ضغوط بيعية سابقة. وبالمقارنة مع أصول الملاذ الآمن الأخرى، شهدت عوائد السندات الأمريكية تحركات طفيفة، بينما استقرت أسعار الفضة والمعادن النفيسة الأخرى بالتزامن مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية المؤثرة، حيث يتضمن التقويم الاقتصادي خطاباً لرئيس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell في 31 مايو 2026، يليه صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة في 1 يونيو 2026. ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد مسار الدولار والذهب، خاصة مع استمرار مراقبة استدامة الهدنة وتأثيرها على تدفقات الملاذ الآمن في المدى القصير.