سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الهيكلية التي تشهدها الأصول الرقمية، كشف تقرير حديث من CoinShares عن تراجع ملحوظ في شهية كبار المستثمرين تجاه العملة المشفرة الرائدة. ووفقاً للبيانات، انخفضت حيازات Bitcoin لدى المؤسسات بنسبة 17%، مدفوعة بشكل أساسي بانسحاب واسع لصناديق التحوط. كما أشارت التقارير إلى أن هذه الصناديق قلصت تعرضها لصناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) بنسبة بلغت 39% خلال الربع الأول من العام الجاري.
يأتي هذا التخارج المؤسسي في وقت تتباين فيه استراتيجيات الاستثمار، حيث تعكس هذه الأرقام حالة من الحذر تجاه تقلبات السوق. وبالمقارنة مع الربع الأخير من عام 2023، يظهر هذا التراجع تحولاً في مراكز "الأموال الذكية" التي كانت المحرك الرئيسي للارتفاعات السابقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الضغط البيعي من قبل المؤسسات يتزامن مع إعادة تقييم المخاطر في ظل بيئة الفائدة المرتفعة التي يتبناها الفيدرالي الأمريكي Fed.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في صناديق Bitcoin المتداولة خلال الجلسات القادمة لتقييم مدى استمرار هذا الاتجاه التنازلي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد توفر خطابات مسؤولي الفيدرالي، مثل خطاب شميد (Fed Schmid) المرتقب، إشارات حول توجهات السيولة العالمية التي تؤثر مباشرة على الأصول عالية المخاطر. استقرار التدفقات المؤسسية يظل العامل الحاسم لاستعادة الزخم الإيجابي في سوق الكريبتو.
تحديث: أظهرت الإفصاحات الرسمية أن حجم التخارج من صناديق Bitcoin المتداولة بلغ 52 ألف وحدة BTC خلال الربع الأول. ورغم هذا الضغط البيعي من صناديق التحوط، كشفت البيانات عن توجه معاكس لدى البنوك والمستثمرين طويل الأجل الذين واصلوا تعزيز مراكزهم الشرائية في العملة المشفرة.
تحديث: أظهرت البيانات التفصيلية أن إجمالي تصفية مراكز Bitcoin من قبل المؤسسات وصل إلى 52,500 وحدة خلال الربع الأول. كما تركزت ضغوط البيع بشكل حاد، حيث كانت صناديق التحوط وشركات الوساطة مسؤولة عن 95% من إجمالي عمليات البيع المهنية في السوق.