سجلت الوظائف غير الزراعية (NFP) في الولايات المتحدة نمواً قوياً بواقع 172,000 وظيفة خلال شهر مايو، وهو ما يتجاوز بكثير توقعات Dow Jones التي كانت تشير إلى 80,000 وظيفة فقط. ووفقاً لتقارير المحللين، أدى هذا التباين الكبير إلى صدمة في الأسواق، حيث انتقل التركيز من توقيت خفض الفائدة إلى احتمالية العودة لمسار التشديد النقدي نتيجة مرونة سوق العمل الاستثنائية.
أحدثت هذه الأرقام تحولاً جذرياً في توقعات السياسة النقدية، حيث أظهرت بيانات منصة Kalshi للتوقعات ارتفاع احتمالات قيام الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة هذا العام إلى 52%. ويأتي هذا الضغط في وقت سجلت فيه معدلات التضخم في أوروبا مستويات متباينة عند 2.4% في فرنسا و2.6% في ألمانيا (إغلاق مايو 2026)، وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز الفجوة النقدية بين ضفتي الأطلسي ويضغط على الأصول الحساسة للفائدة مثل أسهم التكنولوجيا والذهب.
تترقب الأسواق الآن رد فعل مسؤولي الفيدرالي في التصريحات القادمة لتقييم مدى جدية خيار الرفع الإضافي، مع استقرار الذهب عند مستويات منخفضة (إغلاق 5 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يمثل اجتماع الفيدرالي القادم والبيانات التضخمية اللاحقة المحطات الأهم لتأكيد ما إذا كان تسعير أسواق التوقعات لرفع الفائدة سيتحول إلى واقع ملموس في السياسة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: تشير تقديرات وول ستريت حالياً إلى تباطؤ ملحوظ في سوق العمل، حيث يُتوقع إضافة 85 ألف وظيفة فقط في تقرير الوظائف غير الزراعية القادم. كما تشير التوقعات إلى استقرار معدل البطالة عند 4.3%، وهي أرقام قد تدفع الذهب لاختبار مستويات المقاومة إذا ما عززت احتمالات خفض الفائدة.