في ظل تزايد الضغوط على البنية التحتية للطاقة بسبب توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، أبرمت Google اتفاقية استراتيجية مع شركة Voltus لتطوير محطة طاقة افتراضية (VPP). ووفقاً للتقارير، تمتد هذه الاتفاقية لثلاث سنوات وتهدف لتوفير ما يصل إلى 100 ميجاوات من سعة الطاقة الموزعة المعتمدة. وستقوم Voltus بتجميع موارد متنوعة تشمل البطاريات والأجهزة المنزلية الذكية والمركبات الكهربائية في نظام موحد ممول من Google، مما يجعلها أول عميل كبير لخدمة BYOC في شبكة PJM، وهي أكبر مشغل للشبكات الكهربائية في الولايات المتحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لتأمين مصادر طاقة مستدامة، حيث تتوقع التقارير أن ينمو الطلب على الكهرباء من مراكز البيانات بنسبة 160% بحلول عام 2030 وفقاً لتقديرات Goldman Sachs. وبالمقارنة مع المنافسين، نجد أن Microsoft وقعت مؤخراً اتفاقية ضخمة مع Brookfield Asset Management لتطوير طاقة متجددة بقدرة 10.5 جيجاوات، مما يعكس سباقاً محموماً بين عمالقة الحوسبة السحابية. ويشير الخبراء إلى أن الاعتماد على محطات الطاقة الافتراضية يقلل من فترات الانتظار الطويلة لربط المحطات التقليدية بالشبكة، وهو ما أكدته بيانات السوق حول كفاءة الموارد الموزعة.
وعلى صعيد الأداء المالي، استقر سهم GOOG عند مستوى 175.30 دولار (إغلاق 4 يونيو 2026) مع ترقب المستثمرين لمدى مساهمة هذه الحلول في خفض التكاليف التشغيلية طويلة الأمد. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed مثل كاشكاري، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا.