في خطوة تعكس استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في إعادة ترتيب أولوياتها التشغيلية، أعلنت Google عن تنفيذ تسريحات جديدة للموظفين ضمن قطاع الحوسبة السحابية. ووفقاً للتقارير، شملت هذه التقليصات وحدات حيوية داخل القسم، بما في ذلك مجموعة استخبارات التهديدات السيبرانية النخبوية. وتأتي هذه الخطوة كجزء من تعديلات مستمرة في القوى العاملة تهدف إلى مواءمة الموارد مع التوجهات الاستراتيجية الجديدة للشركة.
تأتي هذه التسريحات في وقت تشهد فيه المنافسة في سوق السحابية ضغوطاً متزايدة، حيث تسعى Google لتعزيز هوامش الربح لمنافسة Microsoft Azure وAmazon Web Services. ووفقاً لبيانات السوق، فإن قطاع السحابية يمثل محرك النمو الرئيسي لشركة Alphabet، إلا أن التركيز المتزايد على استثمارات الذكاء الاصطناعي دفع الشركات لتقليص الإنفاق في مجالات أخرى. ويُذكر أن Google كانت قد سجلت نمواً قوياً في إيرادات السحابية في الربع السابق، لكنها تواصل سياسة ضبط التكاليف التي بدأت في أوائل عام 2024.
يجب على المستثمرين مراقبة أداء سهم GOOGL الذي أغلق عند مستويات متباينة مؤخراً، حيث يتم تداوله حالياً في ظل ترقب لبيانات الماكرو الاقتصادية الأمريكية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 29 مايو 2026، والذي قد يؤثر على معنويات قطاع التكنولوجيا بشكل عام. ستظل قدرة الشركة على الحفاظ على وتيرة الابتكار في السحابية رغم تقليص الوظائف هي العامل الحاسم في تقييم السهم خلال الفترة القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول