في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، تبرز قضية تأمين الموارد الاستراتيجية كأولوية قصوى للأمن القومي العالمي. ووفقاً للتقارير، فإن الهيمنة الصينية الواسعة على سلاسل توريد المعادن الحرجة تؤدي حالياً إلى عرقلة استقلال قطاع الدفاع في الدول الغربية. وتعتمد التقنيات الدفاعية المتقدمة بشكل كبير على هذه المعادن، التي تتم معالجة واستخراج غالبيتها داخل الصين، مما يخلق ثغرة استراتيجية تستدعي إعادة النظر في سلاسل التوريد.
وتسعى شركات الدفاع الكبرى مثل Lockheed Martin وRaytheon إلى تقليل الاعتماد على الموردين الصينيين، خاصة مع استمرار نمو الطلب على أنظمة الصواريخ والطائرات المقاتلة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الصين تسيطر على نحو 70% من إنتاج الأتربة النادرة عالمياً وما يصل إلى 90% من قدرات المعالجة (وفقاً لتقرير وكالة الطاقة الدولية). ويأتي هذا في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة تبايناً في الأداء الصناعي العالمي، حيث سجل الإنتاج الصناعي في اليابان نمواً بنسبة 0.8% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة أي تحركات تشريعية في واشنطن أو بروكسل لدعم التعدين المحلي كحافز مستقبلي لأسهم التعدين والدفاع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 29 مايو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية التي قد تؤثر على تكاليف تمويل المشاريع الصناعية الكبرى. كما تظل مستويات التضخم في أوروبا، والتي سجلت 2.4% في فرنسا (إغلاق 29 مايو 2026)، عاملاً مؤثراً على تكاليف الإنتاج في قطاع الدفاع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول